Translate

الجمعة، 22 ديسمبر 2017

فيديو يوضح أهمية القراءة فهي أساس تقدم الأمم .. وبها بدأ الوحي


فيديو يوضح أهمية القراءة فهي أساس تقدم الأمم .. وبها بدأ الوحي


ومحياي مع د.وليد فتيحي - إقرأ


وقفات وعبارات جميلة عن القراءة..




تطبيقات تسهل القراءة الإلكترونية.


انفوجرافيك / 5 حقائق حول القراءة الإلكترونية


أساليب التوعية بالقراءة الإلكترونية بين طلبة المدارس..

أساليب تنمية القراءة الإلكترونية..

أهمية القراءة الإلكترونية..




أهمية القراءة الالكترونية الحرة:
تكتسب القراءة الناقدة في العصر الحاضر أهمية كبيرة، وذلك بسبب طوفان المعرفة الذي يشهده العالم بفعل التطورات المتلاحقة في وسائل الاتصال الحديثة وتكنولوجيا المعلومات؛ لذا أصبح تسلح الفرد بمهارات القراءة الناقدة أمر لا غنى عنه من أجل مواجهة هذا الكم الهائل من المعرفة الإنسانية المتطورة والمتسمة بالتغير السريع.
فالقراءة الناقدة هي ضرورة من ضرورات المجتمع النامي المتطور المزدهر فعن طريق القراءة الناقدة تمحص الأفكار وتكشف الحقائق المجهولة، وتنو الحياة الثقافية والفكرية داخل المجتمع، وعن طريقها يتشكل المواطن المنتج المستنير، فالدعوة إلى القراءة الناقدة هي دعوة للمشاركة الفعالة والمواطنة المنتجة، وهي دعوة إلى إعمال العفل وإبداء الرأي والتفكير العلمي السليم (شحاته، 1988)
وتؤدي القراءة الحرة دوراً كبيراً في تنمية مهارات الطلاب في القراءة الناقدة والتفكير الناقد، وتشجعهم على الاستقلال الفكري والاعتماد على النفس، وتعودهم البحث والتنقيب والتمييز والتقصي ( موسى، 1994)
كما أن القراءة الحرة تساعد القارئ على تبني مقاييس ذاتية للحكم على جودة المادة المقروءة، وتكوين  وجهة نظر خاصة عنها، وترابط الأفكار وتسلسلها، واستنتاج النتائج من المقدمات وتعميم الأفكار، وتقويم المصادر والحكم على مدة دقتها 
وتسهم القراءة الحرة الموجهة حول القضايا والموضوعات المعاصرة في توسيع أفق الطلاب وتجعلهم يقدمون على المناقشة والحوار بخلفيات معرفية تؤهلهم لاتخاذ القراءات والأحكام الناقدة، وكل ذلك يسهم في تنمية مهارات القراءة الناقدة لديهم (الجمل،2001)
ومن هذا المنطلق: فإن القراءة الإلكترونية الحرة الموجهة يمكن أن تؤدي دوراً مهماً في تنمية مهارات القراءة الناقدة، وذلك لأنها تتيح للقارئ بدائل قرائية متنوعة ومتعددة تناسب كل المستويات، وترضي كل الأذواق، بالإضافة إلى أنها نوفر للقارئ جواً مثيراً وشوقاً بما تمتلكه من مؤثرات مرئية وصوتية وحركية.
فالقراءة الإلكترونية تخدم جميع الأغراض التي تخدمها القراءة التقليدية من المصادر المطبوعة، حيث يجد القارئ الفرصة للقراءة التعليمية ، والقراءة الاستمتاعية، والقراءة الترفيهية، بل وتزيد عليها في سهولة الحصول على المعلومات وكثرتها، ووفرتها، ومن توفير وق وجهد القارئ .
وقد أوضح مصطفى ( 2004 ) : أن القراءة الإلكترونية تسهم في تنمية معارات التفكير الناقد لدى المتعلم؛ حيث تسمح للقارئ بمستوى عال من التفاعل مع المادة المقروءة، وعنها ييستطيع تفسير وتقييم مدى صحة مصادر المعلومات، ويستطيع الاستنتاج والتعميم، وبالتالي تتفرع عنده مجالات الخبرة، ويستلزم هذا من القارئ: أن يكون متمكناً من بعض المهارات، في مقدمتها: القدرة على تمييز المعلومات الصحيحة من الخطأ، والقدرة على تحليل وتفسير المعلومات وتلخيصها، واستنباط مفاهيم وحلول  وأفكار جديدة.
وذكر موسى (1994): أن أنشطة القراءة الإلكترونية تساعد على تنمية معارات القراءة لدى المتعلم، ويمتد أثر هذه المهارة على مستوى فهمه، بحث يستطيع تحليل وتفسير النصوص المقروءة، كما أنها تعمل على تنمية مهارات النقد والتحليل والاستنتاج لدى المتعلم بهدف استيعاب مضمون النص.
وفي ضوء ما سبق فإن القراءة الإلكترونية الحرة الموجهة يمكن أن تسهم في تنمية مهارات القراءة الناقدة من خلال:
·       توفير عدد كبير من موضوعات القراءة.
·       تنوع موضوعات القراءة الإلكترونية بما يقابل تباين الميول القرائية للطلاب.
·       إتاحة قدر مبير من التفاعل مع النص المقروء.
·       ما توفره صفحات القراءة الإلكتروني من إمكانيات إضافية، مثل إمكانية كتابة تعليقات وتلخيصات حول النص المقروء بغرض تحليله ونقده.
·       إمكانية إجراء حول وتبادل للأفكار حول الموضوعات المقروءة من خلال منتديات الحوار الإلكترونية.
·       إتاحة الفرصة للمعلم لقيامه بدوره الإرشادي في تنمية مهارات القراءة الناقدة بعيداً عن أعباء القراءة التقليدية.

المراجع:
جمل ، محمد جهاد (2001) تنمية مهارات القراءة الناقدة -مجلة دراسات تربوية-الإمارات،
س (23)، ع (2) ،27 -47.
شحاته، حسن (1988) قراءات الأطفال، القاهرة،الدار المصرية اللبنانية.
موسى ، مصطفى إسماعيل(1994) القراءة الحرة الموجهة ودورها في تنمية القراءة الناقدة والتفكير الناقد لدى الطلاب المعلمين بكلية التربية ، مجلة البحث في التربية وعلم النفس -جامعة المنيا- مصر،مج (8)،،ع (1)،121-156.
مصطفى فهيم(2004) مهارات القراءة الالكترونية وعلاقتها بتطوير أساليب التفكير القاهرة ، دار الفكر العربي.


إحصائيات حول القراءة الإلكترونية ( عربية)


إحصائيات حول القراءة الإلكترونية..

أصدرت مؤسسة القراءة البريطانية (Booktrust) دراسة مسحية تبحث في عادات القراءة في المملكة المتحدة، والتي حملت أخبارًا جديدة وجيدة لمدوني الكتب الإلكترونية.
ويتكون تقرير الدراسة من 53 صفحة، إذ يحتوي على معلومات مفصلة عن عادات القراءة المرتبطة بقراءة الكتب المطبوعة والإلكترونية، وقد شملت عينة الدراسة 1500 شخص من الراشدين في إنجلترا.
وقد كانت هناك نتائج متشابهة فيما يتعلق باستخدام الكتب الورقية، فقد أظهرت نتائج (Pew) بأن 76% من الأمريكيين قرأوا كتابًا خلال العام الماضي، في حين أن 78% من البريطانيين قرأوا الكتب يوميًا أو أسبوعيًا على الأقل.
وبحسب (Booktrust) فقد بلغت نسبة الاستماع إلى الكتب الصوتية بين البريطانيين 6%، في حين بلغت نسبة الأمريكيين الذين استمعوا إلى الكتب الصوتية العام الماضي 14%.
أما القسم الأخير من الدراسة فقد خصصته (Booktrust) للبحث في ملكية الكتب. فبينت هذه الجزئية أن 6% من الذين يقرؤون أكثر بمعدل قراءة تصل إلى 12 كتابًا شهريًا، هم الذين يمتلكون الكتب بشكل أكبر، حيث يوجد 994 عنوان في مكتباتهم الخاصة.  أما المجموعات الأخرى من محبي الكتب، والذين يشكلون ما نسبته 15%، فيقرؤون من 3 إلى 4 كتب شهريًا، ويمتلكون 252 كتابًا في مكتباتهم، وهناك 14% ممن يقرؤون الكتب بشكل أقل، حيث يركزون على قراءة المجلات والدوريات فيمتلكون 262 كتابًا.
وقد أظهر التقرير بأن خمس الذين أجريت عليهم الدراسة لا يشترون الكتب المطبوعة مطلقًا، حيث تصل نسبتهم إلى 18%، وهناك عدد متزايد ممن شملتهم عينة الدراسة يفضلون مشاهدة البرامج التلفزيونية، والأفلام على القراءة، حيث بلغت نسبتهم 45%. ويفضل الربع الباقي من عينة الدراسة والذين تتراوح أعمارهم ما بين (18-30) عامًا متابعة الإنترنت وسائل التواصل الاجتماعي بنسبة تفوق 56%.
ويشبه تقرير (Booktrust) آخر تقرير أجراه مركز البحوث (Pew Research center) حول عادات القراءة في الولايات المتحدة، إلا أنه ليس على نفس مستوى التفاصيل التي قدمها (Booktrust)، حيث لم تطرح ذات الأسئلة، إلا أن النتائج كانت متشابهة إلى حد ما فيما يتعلق بتفضيلات القراءة.
فأظهرت الدراستان أن هناك تشابهًا من ناحية الاعتماد على الكتب الإلكترونية، فأظهر تقرير (Pew) أن 28% من الأمريكيين الذين شملتهم الدراسة قرأوا الكتب الإلكترونية خلال العام 2013. بينما أظهرت نتائج دراسة (Booktrust) أن 29% من البريطانيين قرأوا الكتب الإلكترونية، وأن 20% يقرؤون الكتب الإلكترونية أسبوعيًا على الأقل، و9% يقرؤونها بشكل أقل.

مقدمة عن القراءة الإلكترونية..

كان أول تكليف تلقاه الرسول صلى الله عليه وسلم من ربه هو القراءة , وأول كلمة ألقيت عليه "إقرأ" في قوله تعالى:( إقرأ باسم ربك الذي خلق )سورة (العلق: 1) . فالقراءة هي منظومة الحضارة البشرية التي رسمها الله سبحانه وتعالى للأمم كافة , تتوارثها عبر العصور و الأجيال ,وأعظم عامل لحفظ الأفكار والقيم والمعاني ,ويشير التعريف التقليدي للقراءة بأنها ترجمة الرموز المكتوبة إلى كلمات منطوقة , ويزخر تراثنا العربي بكثير من الأمثلة التي تبين مدى التعظيم والإجلال للقراءة والكتب وكيف كانت القراءة منهاج الحياة ,إذ يذكر لنا التاريخ أسماء كثير من المشاهير لقو حتفهم بسبب القراءة والكتب مثل الجاحظ و الرازي و الفراهيدي ,وتعددت المؤلفات في الإنتاج الفكري العربي في توضيح مزايا القراءة الورقية التي تتعامل مع الكتاب بشكل مباشر , وهي اتجاهات مفيدة نحو الميل إلى القراءة و الإقبال عليها , وحب الكتابة وملازمة الكتاب واقنائه.
ومع بزوغ القرن العشرين ,شهد العالم تقدماً مطرداً في تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات , وداهمت شبكة الانترنت كافة المجالات , ومنها عالم المكتبات والكتب , وأحدثت تغيرات واسعة, حتى بدأنا نسمع مصطلحات عديدة منها عصر المعلومات , الإبداع الرقمي ,لعلنا نتذكر أن الهاتف المحمول الذي ظهر لأول مرة في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1983م,خرج وقتها من يقول إن نصف الأمة أصابها جنون الهاتف المحمول ,حتى أصبحنا الآن نشهد ذلك الهوس بإرسال الرسائل النصية , ورسائل البريد الإلكتروني ,وتأثر الإبداع العربي بذلك حتى أصبحنا نرى كتابة الروايات والقصص باستخدام ال"مالتي ميديا "وأصبحت هناك نصوص رقمية وإبداع رقمي , بل أصبحت هناك مكتبات بدون مبان أطلق عليها المكتبات الإفتراضية  , ومن أكثر التقنيات التي شهدت تقدماً في هذا الإطار "الكتاب الإلكتروني"  (بالإنجليزية: E-Book) هو كتاب أو كتيب أو أي مطبوع على هيئة  إلكترونية , ويمكن توزيعه إلكترونياً عن طريق النت , والبريد الإلكتروني والنقل المباشر للملفات وبعد شراء أمن هذه الأجهزة الإلكترونية  , يتم تحميل الكتب المطلوبة , من أي موقع من الشركات المهتمة مثل : الأمازون –الروكيت بوك – سوني , وتتم عملية التحميل بسرعة كبيرة تصل إلى مائة ورقة في الدقيقة الواحدة , وفور أن تتم عملية التحميل ’ يستطيع الشخص تصفح الكتاب وفهرسته و استرجاعه بكافة الاستعراض الممكنة , كما يمكن تقليب الصفحات إما بالأصابع , وبالإمكان تغيير حجم الخط بسهُولة و حتى سواد الكتابة. بينما عندما تقرأ في كتاب ورقي قد تشعُرُ بالملل و هذا راجعٌ للكتابة الصغيرة في أغلب الحالات، لكن لن تستطيعَ تعديل حجم الكتابة , إن كُنت تقرأ في الليل، فالقارئ الإلكتروني هو الحل لأنه يتوفّر على إنارة ليليّة تُمكِّنُك من القراءة الليليّة فمن خلال بحثنا في هذا الموضوع القراءة الالكترونية سنتحدث عن اهميتها و الاحصاءات حول القراءة الالكترونية .